عمارة الحكمي اليمني

305

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

حاشية [ 74 ] : كلمة بحر كثيرا ما يستعملها العرب على سبيل المجاز يقصدون بها الوفرة والكثرة التي لا حد لها ، أي في الكرم والعلم وغيرها وأبو الطامي « 1 » معناها المعظم . حاشية [ 75 ] : المعنى الحرفي لها أن يكون لا حلوا ولا مرا ، ومن أمثلة العرب الأثيرة لديهم ما يحذرون المرء من أن يكون شديد الحلاوة فيبتلع ولا شديد المرارة فيلفظ « 2 » . ولدينا ما يحمل على الظن بوجود خرم هنا في المخطوط ، فالجندي ويتابعه الخزرجي ثم الأهدل ثم الديبع يدخلون في تفصيلات تتعلق بمقدرة جياش في الأدب والبلاغة ، ويقولون بأن مؤلفاته الشعرية - وذلك استنادا على عمارة - تملأ مجلدا كبيرا ، ويوردون رسالة طويلة مسجوعة قيل بأنه

--> - في طلب ابن أخيه وزوجه من ابنته فاطمة ، وأقام عمر في دمشق حتى ولي الوليد الخلافة سنة 86 ه . فعرف لعمر صلاحه وكفايته فولاه المدينة في تلك السنة فبقي بها سبع سنين . تولى الخلافة بعد سليمان بن عبد الملك في 10 صفر سنة 99 ه . وظل قائما فيها حتى توفي في شهر رجب سنة 101 ه . وكان عمر في غاية النسك والصلاح والتواضع ؛ حتى إنه لم يكن للشعراء نصيب في بلاطه الذي امتلأ بأهل التقوى والزهد ، وصرف عمال من كان قبله من بني أمية « واستعمل أصلح من قدر عليه ، فسلك عماله طريقته ، وترك لعن علي عليه السلام على المنابر » . [ انظر : مروج الذهب : 2 / 167 ، 168 ؛ أرنولد : الدعوة إلى الإسلام / المترجم : 76 ، 266 ، 354 ؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء : 152 ؛ زامباور / المترجم : 1 / 1 ] . ( 1 ) من طم وطم البئر ملأها ، وطم الأمر علا وغلب ، والطامى تؤدي هذه المعاني . وكان جياش بن نجاح الذي أطلق عليه هذا اللقب شاعرا فصيحا ، وله ديوان شعر ضخم ، وعدة مجلدات من النثر ، وهو الذي صنف كتاب « المفيد في أخبار زبيد » . ومن شعره : ويحسدني قومي وأكرمهم فهل * سواي حوى الإكرام منه حسود ( خريدة ورقة : 279 ) . ومن قوله : إذا كان حلم المرء عون عدوه * عليه فإن الجهل أبقى وأروج ( قلادة النحر : 2 / 2 ورقة : 641 ) ( انظر الحاشية : 75 ) . ( 2 ) لعل ( كاي ) يقصد : لا تك رطبا فتعصر ولا يابسا فتكسر .